مجد الدين ابن الأثير

167

النهاية في غريب الحديث والأثر

* ومنه حديث على " أنه بارز يوم بدر وظاهر " أي نصر وأعان . * ومنه الحديث " فظهر الذين كان بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد ، فقنت شهرا بعد الركوع يدعو عليهم " أي غلبوهم . وهكذا جاء في رواية . قالوا : والأشبه أن يكون مغير ، كما جاء في الرواية الأخرى " فغدروا بهم " . ( س ) وفيه " أنه أمر خراص النخل أن يستظهروا " أي يحتاطوا لأربابها ويدعوا لهم قدر ما ينوبهم وينزل بهم من الأضياف وأبناء السبيل . ( ه‍ ) وفى حديث أبي موسى " أنه كسا في كفارة اليمين ثوبين ، ظهرانيا ومعقدا " الظهراني : ثوب يجاء به من مر الظهران . وقيل : هو منسوب إلى ظهران : قرية من قرى البحرين . والمعقد : برد من برود هجر . * وقد تكرر ذكر " مر الظهران " في الحديث . وهو واد بين مكة وعسفان . واسم القرية المضافة إليه : مر ، بفتح الميم وتشديد الراء . * ومنه حديث النابغة الجعدي " أنشده صلى الله عليه وسلم : بلغنا السماء مجدنا وسناؤنا وإنا لنرجو فوق ذلك مظهرا فغضب وقال لي : أين المظهر يا أبا ليلى ؟ قال : إلى الجنة يا رسول الله . قال : أجل إن شاء الله " المظهر : المصعد . ( ظهم ) ( ه‍ ) في حديث عبد الله بن عمرو ( 1 ) " فدعا بصندوق ظهم " الظهم : الخلق . كذا فسر في الحديث . قال الأزهري : لم أسمعه إلا فيه .

--> ( 1 ) في الهروي : " عبد الله بن عمر " .